القائمة الرئيسية
   

 

إعلانات الجمعية
   

 

 

 

 

 

الساعة الأن
 

 

 

إبحث فى جوجل
 

Google

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من قلب الحصار

حصاد عام على الحصار:خسائر اقتصادية بأكثر من مليار دولار

تقرير متخصص بمناسبة مرور عام على الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة يظهر تكبد الاقتصاد الفلسطيني في القطاع بأكثر من مليار دولار، ويؤكد انهيار قطاعات حيوية جراء إغلاق المعابر التجارية..

الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان/المركز الإعلامي

أكد تقرير متخصص بمناسبة مرور عام على الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة تكبد الاقتصاد الفلسطيني في القطاع جراء إغلاق المعابر التجارية خسائر مباشرة تقدر بحوالي 360 مليون دولار ذلك بالإضافة إلى خسائر القطاعات الاقتصادية الأخرى.

وذكر التقرير الذي أعده د.ماهر تيسير الطباع مدير العلاقات العامة الغرفة التجارية الفلسطينية، أن الخسائر الاقتصادية في قطاع غزة تقدر بأكثر من مليار دولار بعد أن تكبد خسائر اقتصادية مباشره في قطاعات الإنتاج والاستثمار والتجارة الخارجية والزراعة والصناعة والعمالة ... الخ, الأمر الذي أثر سلبا على أداء الاقتصاد ومعدلات نموه, ومضاعفة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والنفسية والتعليمية.

وفرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحصار الشامل على قطاع غزة بتاريخ 15-6-2007 أي منذ عام وسارعت إلى إغلاق جميع المعابر الدولية والتجارية وأصبح سكان قطاع غزه البالغ عددهم 1.5 مليون ونصف في سجن كبير محاصر برا وجوا وبحرا.

وسارعت (إسرائيل) إلي إلغاء الكود الجمركي الخاص بقطاع غزة بتاريخ 21-6-2007 مما يعني إنهاء الاستيراد المباشر وإلغاء الوكالات والعلامات التجارية الخاصة بمستوردين قطاع غزة والعودة للمستورد الإسرائيلي مما يتسبب في ضياع إيرادات السلطة من الجمارك المحصلة من الاستيراد المباشر.

وتم إعادة افتتاح معبر صوفا (المخصص لدخول مواد البناء ) بتاريخ 12/7/2007 أي بعد شهر من الإغلاق المتواصل وذلك لدخول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والفواكه والمستلزمات الطبية, ولكن المعبر لا يفي بالاحتياجات المطلوبة حيث أن المعبر غير معد لاستقبال البضائع وكان يستخدم في السابق لدخول مواد البناء فقط , كذلك تم إعادة افتتاح معبر كرم أبو سالم لدخول المواد الأساسية والمساعدات فقط.

ويستوعب معبر صوفا ومعبر كرم أبو سالم من 70-100 شاحنة في اليوم, علما بان حاجة قطاع غزة اليومية من 150 – 200 شاحنة وذلك لتلبية الاحتياجات الأساسية والإنسانية فقط وحاليا لا يعمل سوى معبر صوفا بعد إغلاق معبر كرم أبو سالم منذ عده شهور.

وبتاريخ 19-9-2007 اتخذت حكومة الاحتلال المصغرة قرارا باعتبار قطاع غزة كيانا معاديا وقررت اتخاذ مجموعة من الإجراءات، التي من شأنها أن تشدد الحصار والإغلاق.

===================================================

الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان/المركز الإعلامي

- الخياطة في غزة كانت مهنة لدى معظم الغزيين في الثمانينات حتى فتحت المصانع على مصراعيها للقماش المحلي و الإسرائيلي و الأجنبي اما اليوم فقد بات أصحاب المصانع الكبيرة في فقر شديد بعد أن سرحوا عمالهم وباعوا ماكيناتهم حتى ان بعضهم باع مصاغ زوجته لينفق على أسرته.
خسارة غير مسبوقة:
فأصحاب مصانع الخياطة في غزة يعانون من خسارة غير مسبوقة نتيجة الإغلاق التجاري وعدم دخول البضائع إلى القطاع ومماطلة الجانب الإسرائيلي في صرف شيكات سابقة لأصحاب هذه المصانع مما دفع العديد منهم إلى إغلاق مصانعهم بشكل تام وتسريح جميع العمال بمن فيهم أبناؤهم الذين يعملون معهم وفي ظل هذا وذاك بدأ عدد منهم بالتهرب من مسؤولياته نحو بيته حيث أصبح يهرب من المنزل تخوفا من زوجته وكثرة طلباتها.
"
أبو محمد" صاحب مصنع للخياطة في غزة تحدثنا إليه عن سبب وجوده في متنزه الجندي المجهول فأجابنا بجواب غريب لم نتوقعه منه قائلا:"بعدما توقف مصنع الخياطة الذي أملكه منذ عدة سنوات وساءت بي الحال بدأت أهرب من المنزل ومن طلبات زوجتي وأطفالي حيث داومت أنا وصديقي "أبو يوسف" بالخروج من المنزل واعتدنا على المشي في الأسواق والمتنزهات لان بقائي في البيت يعني الكثير والكثير ..." هات" وما أدراك ماذا تعني كلمة"هات" في ظل عدم وجود أي دخل حيث استنفذت رأس مالي بانتظار أن تفتح الطرق والمعابر ويرفع الحصار حتى أعيش أنا وأولادي كحياتنا السابقة, لقد دمر عمل الخياطين فبات يوجد عمل للإسرائيليين ولا للداخل الفلسطيني ".
لادخل ولا مساعدات:
في تنهد وحسرة أجابنا على سؤال حول ما اذا تلقى مساعدات من قبل الحكومة في غزة أو الضفة أجاب " "من وين يا حسرة" منذ بداية الحصار لم أتلق سوى كوبونة غذائية واحدة بقيمة مئة شيكل" .
وفي حديث أشبه بالعتاب النفسي قال: كان دخلي شهريا , أكثر من تسعة آلاف شيكل حيث كنت صاحب مصنع , الآن لا يدخل علي أي شيء, وقد نفذ رأس مالي والآن أنتظر أنا وأولادي المصير المأساوي .
افكر بالرحيل:
وفي استطراد في الحديث معنا قال :" أنا الآن أفكر في الرحيل والهجرة من هذه البلد لأني أصبحت لا أستطيع عيالة أولادي وفي ظل كبر أبنائي بعد أن بلغوا ثلاثة منهم الثانوية متطلباتهم زادت وأنا سأعجز خلال الأيام القادمة عن تلبية احتياجاتهم .
سألته كم عدد عيالك فأجاب لدي تسعة من الأبناء جلهم في المدارس .وحول كيفية اعالتهم قال بقي القليل من رأس مال المصنع وأنا أعولهم به والآن أنتظر نفاذه ,وفي حال عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الانتفاضة والحصار قال لن يعمل مصنعي بسبب عدم وجود رأس مال لعمله.
"
أبو يوسف" صديق "أبو محمد" والذي لديه مصنع متواضع للخياطة قال أن وضع الخياطة في غزة مأساوي حيث أصبحت غزة بلا مصانع خياطة وحرفة الخياطة أصبحت حرفة غير موجودة في القطاع إلا ما ندر.
وأضاف منذ الحصار الأخير داومنا على الخروج من المنزل لأن الحصار قاتل والبقاء في البيت يصيبا بالأمراض حيث إذا بقيت في المنزل فإني سأصاب بالأمراض النفسية والعصبية حيث لم أتعود منذ عشرين عاما على البقاء في المنزل.
من جهته قال د. درداح الشاعر الخبير النفسي أن هذه الظاهرة تعتبر من أسوأ الظواهر التي يمر بها الشخص وخاصة عندما يصبح غير قادر على تلبية حاجات من يعولهم حيث يؤدي هذا الأمر إلى الهروب من المسئوليات ما يضفي على واقع المجتمع المشاكل النفسية والأسرية.

===================================================

بين الحصار والتهدئة..أطفال غزة يتعطشون لصيف مبتسم

الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان/المركز الإعلامي

بين أجواء متوترة ومشحونة يعيشها أطفال وطلبة غزة خلال فترة امتحانات نهاية العام، والأيام القليلة التي تفصلهم عن العطلة الصيفية، تتوق قلوبهم لصيف هادئ ومبتسم حتى دفعهم ذلك لترقب أجواء التهدئة متعطشين لأن تتحقق لتضمن لهم عطلة خالية من مشاهد الدماء والمجازر وويلات الحصار.

ويخوض الطلبة في قطاع غزة امتحانات نهاية العام الدراسي، في ظل حصار خانق وعدوان قضى على كل                                                                  

شيء جميل في غزة، ومع قرب العطلة التي تعتبر الفترة الأجمل لدى الأطفال، يقف الحصار والعدوان مانعا يحول بين مشاركتهم في أنشطة الصيف، وقضاءهم للحظات يخففون فيها عن معاناتهم.

وخلال جو اختبارات نهاية العام التي بدأ طلبة قطاع غزة بتقديمها، ترتسم في مخيلة هؤلاء الأطفال عطلة جميلة تحفها السعادة والفرح والهدوء، حتى أصبح حديثهم وشغلهم الشاغل خلال دراستهم للاختبارات عن كيف وأين ومتى ومن سيضمن لهم عطلة صيفية كتلك التي يحلمون.

عضو مجلس إدارة شبكة المنظمات الأهلية المعدة لبرامج صيفية محسن أبو رمضان، قال "إن الشبكة ستقوم في الفترة القليلة القادمة بتنظيم مخيمات صيفية وبرامج وأنشطة بالتعاون مع العديد من المؤسسات والجمعيات الوطنية، وأن هذه الأنشطة تهدف هذا العام للتخفف عن معاناة الأطفال من الحصار والعدوان".

وأكد أبو رمضان في حديث للجمعية الفلسطينية لحماية الارض والانسان على وجود معيقات ومشاكل أساسية سببها الحصار المفروض على قطاع غزة تعيق تنفيذ العديد من هذه الأنشطة والمخيمات، وأضاف "هناك مشكلة في النقص الحاد للمواد الخام اللازمة لتنفيذ البرامج الإبداعية التى تم إعدادها".

وأضاف المسئول في المنظمة والتي تدعم أنشطة 45 منظمة في قطاع غزة و95 في الضفة الغربية "إن مشكلة الوقود تعتبر عائقا أساسيا أمام تنفيذ المخيمات، والحصار يمنع إدخال أدوات للأنشطة الرياضية والإبداعية التى ستتعاون المنظمات في تنفيذها".

واعتبر أن مشكلة تضاعف أسعار المواصلات والمواد الخام ستكلف الأنشطة الكبيرة والصغيرة تكاليف باهضة تزيد أضاعفا عن الأعوام الماضية".

أنظار نحو التهدئة

ولم تخلو تجمعات الطلبة والأطفال في المدارس من الحديث عن العطلة الصيفية، والتي وصل شوق الأطفال إلى التمتع فيها حد مراقبتهم خلال فترة الامتحانات لمساعي التهدئة التي تشهد مد وجزر بين الأطراف المتشاورة، ترسم وتمحو في حالتها بسمة على وجوه هؤلاء الطلبة المتابعين لها.

وقالت المعلمة مريم الأسطل التى تعمل في مدرسة بني سهيلا المشتركة "إن الطلبة يخوضون فترة الامتحانات النهائية وهم في حالة ضغط نفسي شديد بسبب تفاقم المعاناة، مؤكدة أن الحديث عن العطلة الصيفية وتطلعهم لتحقيق تهدئة طغى على أجواء الامتحانات "

وأضافت "طوال فترة المراجعة وأعين الطلبة تجاه العطلة الصيفية، ولا يتوقفون عن الشكوى وتخوفهم من هذا الصيف بسبب توتر الأوضاع، ولم يتم الحديث عن أي أنشطة في المدرسة ستكون خلال العطلة، إلا بعد ضمان استقرار الأوضاع، والطلبة في ألح الحاجة للاستقرار الآن".

القائم بأعمال مدير مركز القطان للطفل عماد نصر الله، أكد أن المركز قام بإعداد أنشطة وبرامج ودورات مكثفة للأطفال سيتم تنفيذها خلال العطلة الصيفية، مبديا خشيته من تأثير استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة على تنفيذ هذه الأنشطة.

وقال نصر الله لـ الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان/المركز الإعلامي

"إن هناك الآلاف من الأطفال الذين يستفيدون على مدار العام من أنشطة ودورات المركز، وأن هذه الأعداد كانت تتزايد في الأعوام الماضية خلال العطلة الصيفية، ولكن الحصار وأزمة الوقود قد تحرم العشرات من الأطفال من التوجه للمركز والمشاركة في أنشطته".

وأفاد "إن أكثر المعيقات التى تسببها الحصار هي مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، وعدم وجود وقود للمولدات، والذي سيؤثر على أقسام المركز المجهزة بأجهزة الحاسوب، مضيفا إن هناك مشكلة في عدم توفر المزيد من الأجهزة التى ينوى المركز التزود بها في الأسواق".

مشاهد لن تنسى

وحولت المجازر التى ارتكبتها (إسرائيل) في قطاع غزة العطلة الصيفية هذا العام إلى ذكرى أليمة لأيام جميلة قضاها من تبقوا ممن شهدوا المحرقة مع من خطفتهم صواريخ الاحتلال، ويصعب أن يقضى هؤلاء العطلة حتى لو استقرت الأوضاع وتم رفع الحصار.

فدموع الطفلة سميرة الدغمة التى شهدت هي وإخوتها الستة جريمة قتل الاحتلال لوالدتها وفاء الدغمة بقذيفة أغرقت بيتها بالدماء، لم تجف بعد ومشاهد الجريمة قتلت الفرحة في قلوبهم، ليخوضوا فترة امتحانات لا طاقة لهم بها، وعطلة لن تنسيهم مشهد المجزرة.

وكما تقول عمة الأطفال الستة مريم " منذ استشهاد والدتهم وهم يعيشون صدمة كبيرة وحالة خوف ورعب، ولا يتوقفوا عن البكاء عليها، حال يبكى الحجر، ولا أحد يعلم كيف سيقضى هؤلاء الأطفال صيفهم أو حتى أيامهم كلها بعدما رأوا الجريمة بأعينهم".

وترتكب قوات الاحتلال الاسرائيلى منذ بداية العام الجاري مجازر في قطاع غزة، اعتبرت الأكثر انتهاكا لحقوق الإنسان في منذ أعوام، حيث قتلت (إسرائيل) بحسب وزارة الصحة بغزة 300 فلسطينيا في الربع الأول من العام الجاري، وكان بينهم ما يقارب ال70 طفلا.

انعدام وآليات للمواجهة

مسئول العلاقات العامة في برنامج غزة للصحة النفسية حسام النونو أكد أن البرنامج يواجه مشاكل في برامج المعالجة التى تهدف للتخفيف عن الأطفال خلال العطلة الصيفية، مضيفا "انه كلما أراد الأطفال من خلال هذه الأنشطة أن يتأقلموا مع وضع أفضل يخفف عنه، فانه يواجه بمشاكل ومشاهد أخرى بسبب الحصار والعدوان".

وقال النونو الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان/المركز الإعلامي

"إن هناك حالة متواصلة من الصدمات النفسية التى يواجهها الأطفال، وهذا يعتبر معيقا أمام تحقيق أهداف البرامج التى يعدها برنامج غزة والمساهمات الأخرى لتغلب الأطفال على معاناتهم".

وتكاد تنعدم أماكن التنزه والترفيه في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان اسرائيلى مستمر وحصار خانق من 11 شهرا، حيث تعتمد رحلات الأسر والمدارس والمؤسسات على شاطئ البحر وملهيين أساسيين للأطفال أحدهما في غزة والأخر في محافظة الوسطى.

وجاءت أزمة الوقود لتمنع انطلاق أي من الرحلات المدرسية أو المؤسساتية أو الخاصة منذ بداية العام الجاري الذي تفاقمت فيه أزمة الوقود، لتتحول المتنزهات والملاهي الشحيحة إلى أماكن خالية ومهجورة في صورة توحي بقضاء الحصار على معالم الحياة الحيوية في قطاع غزة.

وأعلنت الجهات المسئولة عن وجود بدائل وجهود تقوم بها لمواجهة المعيقات التى سيسببها استمرار الحصار على قطاع غزة، وضمان عدم حرمان الأطفال من هذه الأنشطة التى تخفف عن معاناتهم.

حيث أفاد نصر الله مدير القطان أن المركز يقوم بأعداد خطة لمواجهة الأزمة، تتمثل في تكثيف العمل في الدورات والأنشطة المقدمة، وقال "سيتم تكثيف العمل في الدورات والأنشطة وإعارة الكتب، لضمان تلبية أكبر عدد من الخدمات للأطفال الأساسية، لكن هذا سيكون على حساب بعض الدورات".

فيما أكد عضو إدارة المنظمة أبو رمضان "إن المنظمات المعدة لبرامج الصيف طرحت آليات وخطط لمواجهة عقبات تنفيذها ووصول الأطفال، معتبرا أن استمرار الحصار يفاقم من هذه العقبات، وأن البدائل والخطط هي فقط لفترة قليلة فقط، وأن الأمر يحتاج إلى تحرك لفك الحصار

===================================================

كارتر: حصار غزة جريمة ضد حقوق الإنسان

الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان/المركز الإعلامي

اعتبر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة يشكل "إحدى اكبر الجرائم (الحالية) بحق حقوق الإنسان".

وقال كارتر (83 عاما) في كلمة له خلال مهرجان "هاي اون واي" في اقليم ويلز مساء الأحد 25-5-2008 أن الحصار المفروض من قبل الإسرائيليين منذ سيطرة حماس في حزيران/يونيو 2007، على قطاع غزة يمثل "احد اكبر الجرائم بحق حقوق الإنسان على البسيطة حاليا".

وأضاف الرئيس الأميركي الأسبق الذي كان رعى خلال فترة رئاسته (1977-1981) محادثات السلام بين مصر و(إسرائيل) في كامب ديفيد في 1978 التي أدت إلى توقيع أول اتفاق سلام بين دولة الاحتلال ودولة عربية "لا يوجد أي سبب لمعاملة الناس (في غزة) بهذه الطريقة"

===================================================

أزمة الوقود تقذف بأطفال غزة المرضى للمجهول

الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان/المركز الإعلامي

لم يعد علاء حمدان (17 عاما) من سكان حي الصبرا جنوب مدينة غزة يخرج كعادته كل يوم لمركز شمس للتربية الخاصة التابع لجمعية رعاية الأطفال المعاقين، بعد توقف الحافلة التي تقله إليها بفعل منع الاحتلال الإسرائيلي إمداد قطاع غزة بالوقود.

 

علاء الذي يعاني من شلل دماغي لم يذهب للمركز منذ أكثر من شهر ونصف، حيث بدا حزينا لبقائه في البيت الذي لا يوفر له ما يحتاجه من متطلبات وإمكانيات تدريبية وتأهيلية تعينه على تدبر شؤونه الحياتية.

 الأمل لم ينقطع عند علاء الذي يرتدي صبيحة كل يوم ملابسه بانتظار قدوم الحافلة لتقله للمركز، حيث رفاقه ومدربوه ولكن دون جدوى، مما يستدعي الأمر تدخل والديه لمحاولة إقناعه بأن الحافلة لن تأتي لانقطاع وصول الوقود.

 

ويقول والد الطفل لموقع "الجزيرة نت" الإليكتروني إن ابنه بات يردد كلمتي "فش سولار" بمجرد سؤاله من قبل جيرانه أو إخوانه عن أحواله، في إشارة إلى أن وجوده في البيت راجع لانقطاع الوقود الذي حال دون حركة المواصلات.

 

عودة المعاناة

حال علاء قد يكون أفضل من حال زميلته شروق طوطح (13عاما) من حي الزيتون بمدينة غزة التي تعاني من نوبات الصرع التي غابت عنها منذ أكثر من عام، لشعورها بالضيق الشديد لعدم ذهابها للمركز المتوقف عن العمل.

 

شروق التي غابت عنها نوبات الصرع لأكثر من سنة، عادت لتعاني من تلك النوبات بشكل مستمر بعد بقائها في البيت، نظرا لتوقف مركز شمس عن العمل نتيجة أزمة الوقود.

وأفادت أحلام طوطح أم شروق أن نوبات الصرع زالت عن ابنتها تماما، وتحسنت حالتها الصحية بعد مداومتها على الذهاب إلى مركز شمس، لكن بعد توقفه عن العمل عادت النوبات مرة أخرى بشكل مستمر في ساعات النهار.

 

وتضيف الأم "لم تنس شروق الرحلات إلى حديقة الحيوان والملاهي والمنتزه، كما لم تنس المخيم الصيفي الذي ينظمه المركز كل عام، حيث تتساءل بلهفة عن إمكانية الذهاب إلى شاطئ البحر هذا الصيف".

وتبدي أم أحلام ألما وحسرة كبيرتين، من إلحاح ابنتها شروق في السؤال عن المخيم الصيفي، الذي تنتظره بفارغ الصبر هذا الصيف في ظل استمرار أزمة الوقود.

تحذير

بدوره قال خالد البطراوي المدير التنفيذي لمركز شمس للتربية الخاصة "إن أطفال المركز محرومون، ويحتاجون للمساعدة، ونأمل أن تنتهي أزمة الوقود ليعودوا للمركز بشكل طبيعي".

 وحذر من مغبة استمرار الأزمة على نفسية الأهالي وكذلك على الأطفال، الذين سيكونون -حسب قوله- عرضة للخطر في ظل عدم تلقيهم البرنامج التعليمي المتطور الذي يعمل على تأهيلهم للاندماج في المجتمع، واللحاق بالمدارس العادية.

أزمة انقطاع الوقود لم تصب أطفال مركز الشمس وحدهم، بل ألقت بظلالها على كافة المؤسسات الإنسانية والخدماتية التي باتت تواجه صعوبة بالغة في تقديم خدماتها للسكان.

فلم يسلم من الآثار المدمرة لتقليص كميات الوقود الموردة إلى القطاع عشرون ألف طفل وطفلة مصابين بمرض فقر الدم، بعد أن توقفت شركة سنقرط مؤخرا عن توريد وجبة غذائية مدعومة بالفيتامينات، بسبب عدم تمكن سيارات الشركة من توزيع الوجبات على أنحاء قطاع.

   ===================================================

فصل بين وفاتهما يومين

حصار غزة يجمع بين الزوجين "حبوش" في القبر


الجمعية الفلسطينية لحماية الأرض والإنسان/المركز الإعلامي

 

يومان فقط فصلا بين وفاة الزوجين "حبوش" ليرتفع عدد ضحايا الحصار الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة إلى (162) شهيداًً، حيث لحقت الزوجة بزوجها بعد يومين فقط من وفاته.

وأعلنت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، عن وفاة الحالة المرضية (162) جراء الحصار، المسنة لولو حسن حبوش (59 عاماً) جراء معاناتها مع مرض الفشل الكلوي لعدة أشهر، بعد يومين فقط من وفاة زوجها نبهان محمد حبوش (62 عاماً) والمريض بالسرطان في النخاع.

وقال رامي عبده الناطق باسم اللجنة الشعبية إن نبهان حبوش حصل على تحويلة للعلاج في الخارج، وحاول ثلاثة مرات الخروج عبر معبر (بيت حانون/ ايرز) شمال قطاع غزة لكنه الاحتلال كان يعيده ويرفض سفره.

وقبل أسابيع حاول نبهان الخروج عبر معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة، خلال فتحه لثلاثة أيام بشكل جزئي لخروج بعض الحالات المرضية والجرحى، لكنه لم يتمكن من ذلك، ليتوفى بعد يوم واحد من محاولته الأخيرة.

وبعد يومين من وفاة الزوج نبهان، لحقت به زوجته، بعد أن فشلت هي الأخرى في السفر للخارج لزراعة شريان صناعي حتى تتمكن من إجراء غسيل كلى.

ورغم أن الزوجة حبوش حجزت في أحد المستشفيات المصرية وحاولت الخروج مع زوجها عبر المعبر للعلاج، إلا أنها فشلت هي الأخرى، لتنضم إلى قافلة ضحايا الحصار. 

ويقول أحد أقارب نبهان للجنة الشعبية لمواجهة الحصار:" إن الزوج نبهان والذي يقطن غرب مدينة غزة، صرف قرابة 15 ألف دولار (مستحقات التقاعد)، في مساعيه للسفر خارج غزة بهدف العلاج ".

ويتهدد خطر الموت قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة، جراء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية، ومنعهم من مغادرة القطاع لتلقي العلاج، نتيجة الحصار الإسرائيلي المشدد، وإغلاق كافة معابر القطاع منذ عدة أشهر.

===================================================

 ( تحقيق صحفي )

 200 ألف عامل بلا مصدر رزق

عمال غزة بين ضنك العيش وحلم توفير فرص عمل في ظل الحصار

شعبان: يجب التنسيق بين المؤسسات الخيرية والإغاثية العالمية والدولية  من أجل تشغيل عدد أكبر من العمال

 

الجمعية الفلسطينية لحماية الارض والانسان –المركز الاعلامي

يعاني العمال الفلسطينيون، كغيرهم من فئات الشعب الفلسطيني, من سياسة تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة منذ منتصف شهر حزيران 2007, حيث دفن الحصار الكثير من أحلام العمال الفلسطينيين في العيش بكرامة وتوفير لقمة العيش التي تسد رمق عائلاتهم وأطفالهم, ليعيشوا في وضع اقتصادي صعب لا يجدوا فيه أدنى متطلبات الحياة.

وفي ظل واقع أزمة الحصار التي يواجهها المواطن الفلسطيني, تشير الإحصاءات الاقتصادية أن ما يقارب 200 ألف عامل فلسطيني في غزة عاطل عن العمل نتيجة إغلاق المعابر التي أثر على توقف عمل المصانع, وحرمان هؤلاء العمال من أعمالهم.

معاناة عامل

عائلة العامل الفلسطيني حامد عبد الرحمن الكحلوت من سكان بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة, والمكونة من 8 أفراد بما فيهم والدته المريضة,  تعيش كباقي العائلات الفلسطينية معاناة ضنك العيش نتيجة فقدانه عمله بسبب الحصار الإسرائيلي.

وكان الكحلوت يعمل نجارا في منجرة داخل المنطقة الصناعية "إيرز" شمال القطاع, وبعد إغلاق المعبر, لجأ إلى العمل في منجرة داخل القطاع, ولكن بفعل الحصار وإغلاق المعابر الذي منعت من إدخال المواد الخام والأخشاب, أصبح بلا عمل, ليعيش فصول المعاناة في توفير لقمة العيش لأطفاله وأسرته.

وبوجهه الشاحب الذي يروي معاناة الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به:" كنت أعمل نجارا, وكنت أحصل كل شهر على مبلغ من المال يكفيني أنا وعائلتي, وكانت فترة ذهبية في حياتي, حيث كنت أشعر خلالها بأنني رب أسرة حقيقي، فعندما أعود إلى البيت مع غروب الشمس محمل بالحاجيات والأطعمة والألعاب، وأجد أطفالي ينتظرونني بابتسامة عريضة".

وأضاف:" لكن الآن أمر بأسوأ فترة بحياتي أنا وعائلتي, لقد أصبحت غير قادر على توفير المصروف اليومي لأطفالي وهم ذاهبون إلى المدرسة, وذلك بسبب إغلاق كافة ورش النجارة لعدم وجود الأخشاب والأدوات اللازمة للعمل".

ولم تُخفِ زوجة الكحلوت المعاناة التي يواجهونها, حيث قالت:" نحن نمر بمعاناة لا يعلم بها إلا الله, تمر علينا أيام ولا يكون لدينا الطعام, ويبكي أطفالي قائلين: متى ترجع الفترة التي كان يعمل بها أبي ويأتي لنا بالمال؟, و يضطر أبنائي الذهاب إلى المدرسة مشيا على الأقدام, وبدون مصروف يومي, لعدم توفره مع والدهم".

ولعل دموع الطفلة أسيل 12 عاما ابنة المواطن الكحلوت خير دليل على معاناتهم, حيث قالت وهي تبكي:" نحن نعيش في وضع صعب, لا يوجد شيء لدينا, ولا يوجد مصروف لي أنا وأخوتي للمدرسة, وأرى زميلاتي في المدرسة معهم الحاجات والسندوتشات, وأنا ما في معي".

وأضافت بحرقة:" نحن لا نريد مساعدات غذائية, ولا نريد كابونة, نحن نريد أن تغيثوا أطفال غزة, وعمال غزة, نريد كسر الحصار وفتح المعابر حتى يتمكن أبي من العمل, وتوفير كل ما نحتاج".

حال عائلة العامل الكحلوت هذه, هي نموذج لحال الآلاف من عمال قطاع غزة المتعطلين عن العمل منذ عدة أشهر, حيث بسبب سياسة تشديد الحصار, الذي حرمهم مصدر رزقهم, ليحرم عائلاتهم وأطفالهم من أدنى احتياجاتهم.

تضرر الاقتصاد الفلسطيني

من جهته, أكد الخبير في الشئون الاقتصادية الفلسطينية عمر شعبان أن الضربة الأكثر سوءا وقسوة على العمال الفلسطينيين, هي سياسة تشديد الحصار المفروض على القطاع منذ منتصف حزيران 2007, وقال :" منذ أن فرض الحصار على القطاع, وبدأت سياسة تشديده على المواطنين, تضرر العمال بشكل كبير, وبدأ حالهم يزداد سوءا, وأوصدت أبواب الرزق أمامهم, وحرموا من أماكن عملهم, خاصة بعد أن أغلقت المصانع والشركات, وأغلقت المعابر أمام المواد الخام والضرورية.

وأضاف:" وبفعل تشديد الحصار منع إدخال المواد الخام والأساسية اللازمة للتشغيل والبناء, ونتج عن ذلك توقف 4 آلاف مؤسسة إنشائية خدمية للقطاع الخاص والمصانع والشركات, وتسبب ذلك بتوقف مشاريع الإسكان والإعمار والمشاريع التنموية.

وأشار شعبان إلى أن إغلاق المصانع بفعل الحصار زاد من نسبة العمال العاطلين عن العمل, حيث أصبح ما يقارب 80 ألف عامل كان يعملوا في المصانع والمؤسسات الإنشائية والخدمية في قطاع غزة, وهذا العدد يضاف إلى ما يقارب 120 ألف عامل كانوا يعملوا داخل الخط الأخضر "إسرائيل".

وأوضح أن الطبقة العمالية الفلسطينية في قطاع غزة أكثر الطبقات تضررا ومعاناة من الاحتلال والحصار الإسرائيلي, مشيرا إلى أن العامل يشعر دائما بمرارة نظرا لعدم اهتمام القوى السياسية لهم بشكل كبير.

وقال الخبير الاقتصادي :" على الرغم من أن العمال يمثلون شريحة كبيرة في المجتمع الفلسطيني, إلا أنهم أقل الفئات اهتماما من الجهات الرسمية الحكومية, وهي غير منتظمة في منظومة كبيرة تدافع عنها, وتطالب بحقوقها, فطبقة العمال طبقة كادحة, غير قادرة على إسماع صوتها وشكوتها للجميع, ولا يمتلكون تأثيرا كبيرا على رجال السياسة".

وأوضح أن توقف العمال كان نتيجة لتوقف عمل المصانع, وهذا أثر على توقف مشاريع الإعمار والبناء, كما أثر على حرمان العمل على مصدر رزقهم, وبالتالي العيش بمعاناة وعدم القدرة على توفير أدنى احتياجات عائلات وأطفال العمال.

إغاثة "تكافل"

.

وأشار إلى أن البرنامج أنهى بنجاح تشغيل العمال الفلسطينيين خلال المرحلة الأولى, والذين تم فرزهم على مختلف البلديات والمؤسسات الصحية والخدمية الحكومية والأهلية على امتداد محافظات القطاع.

وقال منسق عام برنامج تكافل:" لقد وفر برنامج تكافل 5400 فرصة عمل للعمال ضمن المرحلة الأولى لتشغيل العمال الفلسطينيين, وتم توزيعهم على المؤسسات الحكومية والخيرية والبلديات, حيث بلغت نسبة العاملين في البلديات بمحافظات القطاع 23%, وفي وزارة الصحة 22%, ونسبة 18% في وزارة التعليم, و37% في المؤسسات الأهلية في القطاع".

 

المكتب الاعلامي رصد معاناة العمال في ظل الحصار

فلسطيني عاطل عن العمل يرزق بأربعة توائم

غزة – مكتب الإعلام

في الوقت الذي يعاني فيه من أوضاع مالية صعبة لتوقفه عن العمل لأكثر من عام بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة, وعدم توفر مصدر للزرق كي يعتاش منه هو وأسرته, رزق بأربعة أطفال تواءم, بالإضافة إلى طفلة رزق بها قبل ثلاثة أعوام, ليرتفع عدد أسرته إلى 7 أفراد, وبالتالي تزداد حاجته إلى فرصة عمل حتى يتمكن من توفير الطعام والشراب والحليب والدواء, والعيش الكريم, لأسرته وأطفاله الأربعة.

المواطن عبد الكريم عوكل من سكان بلدة جباليا, عامل لا يجد فرصة عمل كغيره من مئات الآلاف من عمال غزة الذين فقدوا مصدر رزقهم بسبب الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من تسعة أشهر.

ويقول عوكل :" كنت أعمل قبل عدة أعوام داخل أراضي عام 1948 بما يسمى بإسرائيل, كما عملت في مجال البناء داخل قطاع غزة, ولكن فقدت عملي بسبب إغلاق المعابر, وعدم توفر مواد خام لعملي في مجال البناء".

وأضاف:" وأعيش أنا وأسرتي منذ فقدان فرصة العمل على المساعدات التي تقدم من المؤسسات الخيرية والإغاثية, ولكن مصدر هذه المساعدات لن يدوم طويلا إذا استمر الحصار".

وقال المواطن عوكل الذي رزق بأربعة أطفال تواءم:" لقد رزقني الله ثلاثة بنات وولد تواءم, بعد أن رزقت بطفلة قبل ثلاثة أعوام, وأطفالي بصحة جيدة, ولا يعانوا من أي مرض, ولكنهم بحاجة إلى حليب ودواء وحفاضات, وأنا لا أجد فرصة عمل منذ أكثر من عام" ،وأضاف:" كما أن إغلاق المعابر يمنع من توفر الحليب والدواء في القطاع, بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي وغلاء الأسعار".

وأشار إلى أنه لجأ إلى مؤسسات إغاثية من أجل توفير احتياجات أطفاله التواءم, ولكنه لم يتمكن من الحصول على شيء, مضيفا:" وقد اعتذرت المؤسسات عن تقديم أي مساعدة لي وقالت أنها تعاني من الحصار مثل ما أعاني أنا منه".

وناشد كل المؤسسات الخيرية والإغاثية في دول العالم أن ينقذوا عمال غزة من الدمار والخطر الذي يهددهم, حيث يوجد فرص عمل, ولا يوجد غذاء ولا دواء.

وقال:" إذا تمكنت المؤسسات الخيرية والإغاثية من توفير فرص عمل للعمال, فسيتم تخفيف أعباء الحياة على العمال, ويتمكنوا من توفير العيش الكريم لأسرهم ولو بأدنى صوره التي حرمنا منها بسبب الحصار".